“اتحاد الشباب الوطني” في طرابلس أحيا ذكرى تأسيسه

أحيا “اتحاد الشباب الوطني” في طرابلس، احدى مؤسسات “المؤتمر الشعبي اللبناني”، الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسه، في لقاء شبابي حواري، حضره مسؤول “المؤتمر” عبد الناصر المصري، مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في المدينة حسام الشامي، مسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس خالد العدس، امين سر جمعية كشاف الشباب الوطني عبد العزيز المصري وقادة الأفواج ومتطوعون في حملة التضامن مع الوافدين.
بداية الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمتين العربية والإسلامية، ثم النشيد الوطني. وكانت كلمة للعدس قال فيها: “45 عاماً من النضال والعمل والثبات على مبادئ الإيمان والوطنية والعروبة، والتجدد الدائم في شتى المجالات الثقافية والتربوية والشبابية، وهذه المسيرة مستمرة بفضل عطاءات وتضحيات الشباب في كل الوطن”.
واستذكر “نداء الاخ المؤسس كمال شاتيلا مع بداية الحرب الأهلية بحيث دعا للتنافس على تقديم المنافع بدل المدافع للناس”.
وختم: “تصادف ذكرى تأسيس اتحادنا مع عيد الاستقلال، لذلك نوجه التحية لرجالات الاستقلال ولكل من ضحى من أجل الوصول للاستقلال عام ١٩٤٣ ولمن قدم ارواحه لتحريره من الاحتلال الصهيوني عام ٢٠٠٠، ونحن نعتبر الاستقلال ناقصا لأن معظم الحكام الذين تعاقبوا على لبنان فشلوا في بناء دولة المواطنة القائمة على مبادئ العدالة المساواة ولأنه ما زالت لدينا أراض ترزح تحت الاحتلال”.
دوره شكر المصري “للمتطوعين في حملة التضامن مع الوافدين التي أطلقتها مؤسسات المؤتمر، هذه الحملة التي تهتم برعاية أكثر من مئة وسبعين عائلة تضم حوالي ألف شخص متواجدين في منازل طرابلس بالإضافة إلى أربعمئة وخمسين شخصاً من المتواجدين في مدرستي الجديدة وفرح أنطون، ناهيك عن تقديم الرعاية الطبية والدوائية للوافدين من خلال مركز ابن سينا الصحي الإجتماعي”.
وقال: “ما نقوم به هو أقل الواجب تجاه من قدم أملاكه وأرزاقه وأرواح أبنائه المقاومين من أجل نصرة أهل غزة والدفاع عن لبنان، وسوف نستمر بتقديم ما نستطيع وفق الإمكانات المتاحة، شاكرين كل من يمد يد العون للوافدين في هذه اللحظة التاريخية من عمر الوطن”.
ولفت إلى أن “الواجب الوطني يستدعي رفض دعوات التفرقة والإنقسام والعصبيات الحزبية، وتعزيز الروح الوطنية لصد العدوان ومنع الفتن التي يعمل عليها العدو وأدواته”. ودعا “الحكام العرب والمسلمين إلى مراجعة حساباتهم لأن المشروع الصهيوني التوسعي لن يرحم أقطارهم، كما ندعوهم لتطبيق ما جاء في قرار القمة العربية الإسلامية الأخيرة لجهة العمل لتجميد عضوية الكيان الغاصب في الأمم المتحدة وقبل ذلك عليهم قطع علاقات بعض الأنظمة معه ووقف مسار التطبيع الخائن لدماء الشهداء والمقدسات”.
