اتفاق سلام مرتقب بين إيران وأمريكا:ترامب يقرر اليوم الأحد بين الحرب والوفاق
وساطة باكستانية تُسَرع مسار إتفاق سلام..وإيران: أولويتنا اليوم إيقاف الحرب على كل الحبهات

ندا نيوز – اتفاق سلام مرتقب بين إيران وأمريكا:ترامب يقرر اليوم
الأحد بين الحرب والوفاق. في تطورات متسارعة قد تعيد رسم خريطة
الصراع في الشرق الأوسط، تتجه واشنطن وطهران نحو إعلان إتفاق
سلام لإنهاء القتال على جميع الجبهات، مع تأجيل بحث الملف النووي
لمرحلة لاحقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “TRUTH” :”أنه
أجرى إتصالات مكثفة من المكتب البيضاوي مع قادة السعودية
والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والإردن والبحرين، بحث
مذكرة تفاهم تتعلق بالسلام مع إيران”. وقال ترامب :” إن الإتفاق تم
التفاوض عليه الى حد كبير وهو رهن اللمسات الأخيرة بين الولايات
المتحدة وإيران ودول أخرى”. وأكد ترامب:”أنه أجرى اتصالاً مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصفه بأنه (سار على شكل
جيد)”.
في المقابل، نقلت القناة الإسرائيلية 12 عن نتنياهو قوله:”أن المبعوث
الأمريكي ستيف ويتكوف يحاول جاهداً إقناع الرئيس ترامب
بالموافقة على عقد إتفاقية بين إيران والولايات المتحدة لتجنب
الإنجرار الى حرب إقليمية”.
ونقلت صحيفة ” واشنطن تايمز” عن مصدر مطلع :” أن واشنطن
وطهران وافقتا على مسودة إتفاق ومن المتوقع الإعلان عنها خلال 24
ساعة، أي يوم ظهر يوم الأحد. وأكد المصدر نفسه أن كبار المفاوضين
من الجانبين أعطوه الضوء الأخضر للمسودة، التي رُ فعت الآن الى
قادة البلدين للمصادقة النهائية”.
ويأتي هذا التسارع بالتزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الأميركي
ماركو روبيو ألمح فيها إلى “أخبار قد تصدر اليوم بشأن إيران”،
مايعكس حجم التحركات الدبلوماسية خلف الكواليس وجدية المسار
المطروح.
في المقابل، أعلن المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي
:”أن الملف النووي لن يكون جزءاً من إطار التفاهم المطروح حالياً مع
الولايات المتحدة. وقال بقائي للتلفزيون الرسمي إن طهران قررت
“إعطاء الأولوية لقضية عاجلة بالنسبة الينا: إنهاء الحرب على كل
الجبهات، بما فيها لبنان”، مؤكداُ أن ملف بلاده النووي سبق أن أستخدم
ذريعة لحربين على الشعب الإيراني”.
عن وكالة فارس: أوضح بقائي:” أن بحث المسألة النووية وقضايا أخرى يؤجل الى
وقت لاحق ، خلال مهلة تتراوح بين 30 و60يوماً أو أي مدة يتم
الإتفاق عليها، وبشكل منفصل عن إتفاق وقف إطلاق النار الحالي”.
وأضاف:” في الوقت الراهن، أولويتنا المطلقة هي وضع حد للحرب
ومنع إنزلاق المنطقة الى مواجهة شاملة”.
وتأتي هذه المواقف بعد زيارة قام بها قائد الجيش الباكستاني عاصم
منير الى طهران، في إطار وساطة تقودها إسلام آباد لإنهاء النزاع
المتصاعد في المنطقة. وتقول مصادر دبلوماسية إن باكستان لعبت
دور قناة خلفية موتوقة بين الطرفين خلال الإسبوعين الماضيين.
الآن الكرة في ملعب البيت الأبيض. اليوم الأحد إما أن يعلن ترامب
إتفاقاً يوقف نزيف الحرب ويحقق مكسباً سياسياً سريعاً، أو أن يختار
التصعيد ويفتح الباب على مواجهة أوسع قد تجر حلفاء المنطقة الى
الصراع.
وبعد كل هذة التطورات المتسارعة ومساعي باكستان ودول الخليج
هل سيكون هناك إتفاق سلام مرتقب بين أمريكا وإيران.
بالختام: هل سيختار ترامب الوفاق لتسجيل إنتصار ديبلوماسي ، أم
يذهب نحو الحرب قبل قبل فوات الآوان؟.
#واشنطن-تايمز#ترامب#إيران
#نتنياهو#القناة-الإسرائيلية-12
#إتفاق-سلام
#وكالة-فارس
#TRUTH
