هل سنشهد عملية مشابهة ل”عملية الإرادة الجادة” كما حدث في ال80 في عهد ريغان؟
3 سيناريوهات لمضيق هرمز...

ندا نيوز – بعد إعلان: البنتاغون” فرض حصار بحري على إيران . رداً على هجوم شرق هرمز . وتهديدات ترامب ب” نصر أكبر” حسب مصادر “أكسيوس” .يترقب العالم مصير أهم ممر نفط عالمي.هل – سنشهد عودة مشابهة ل” عملية الإرادة الجادة” التي حدثت في ال80 في عهد الرئيس السابق ” رونالد ريغان”.
.3 سيناريوهات لمضيق هرمز .
السيناريو الأول:-التصعيد العسكري وإغلاق مضيق هرمز.
السيناريو الأول والأخطر لمستقبل مضيق هرمز هو التصعيد العسكري . إيران تهدد بإستمرار إغلاق مضيق هرمز إذا استمر الحصار البحري الاميركي. أعلن الحرس الثوري نشر زوارق سريعة والغام بحرية في الممر المائي. لكن إغلاق مضيق هرمز يعني مواجهة مباشرة مع الأسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين.
هذا التصعيد يخنق إيران نفسها لأن 90% من صادراتها النفطية تمر عبره. “واشنطن” أكدت أن الجيش الاميركي “لايسعى للتصعيد” لكن أي خطأ بحري قد يشعل حرباً شاملة تهدد إمدادت النفط العالمية.
السيناريو الثاني:التسوية السياسية عبر وسطاء إقليميين.
السيناريو الثاني مضيق هرمز بعد الحصار البحري هو التسوية السياسية . سلطنة عمان وقطر بدأتا تحركات دبلوماسية لخفض التوتر . مستندة إلى تصريح ترامب, عن ABC NEWS , بأن “وقف إطلاق النار ساري المفعول”،الجيش الأميركي “لايريد التصعيد” رسمياً قبل الانتخابات مايفتح باب صفقة سرية.
رفع الحصار البحري تدريجياً مقابل تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم ، ووقف هجمات الحرس الثوري في مضيق هرمز، هذا السيناريو يجنب العالم أزمة نفط لكنه يتطلب تنازلات في طهران لن تقبلها بسهولة بعد تهديدات ترامب ب”نصر أكبر”.
السيناريو الثالث:حرب ناقلات محدودة على غرار الثمانينات.
السيناريو الثالث والأكثر ترجيحاً لمستقبل مضيق هرمزهو”حرب الناقلات”محدوة لا حرب شاملة ولاسلام كامل. بل هجمات متبادلة على ناقلات النفط كما حدث في” حرب الناقلات”خلال الحرب العراقية الإيرانية. في عهد الرئيس” رونالد ريغان” وعن “الإرشيف العسكري الأميركي”بدأ العراق بضرب ناقلات النفط الإيرانية . لخنق إيران اقتصادياً . ردت “إيران “بمهاجمة ناقلات عراقية وناقلات الكويت الداعمة لبغداد وكان شعارها آنذاك كما اليوم “إذا مامنصدر نحنا ، ماحدا بِصدر”.
بعد 3سنوات من التصعيد أطلقت واشنطن “عملية الإرادة الجادة”بين 24يوليو 1987 و26 سبتمبر 1988 لحماية الناقلات الكويتية ، من الهجمات الإيرانية. بقيادة الأسطول السابع الأميركي،وكانت أكبر عملية قافلة بحرية أميركية منذ الحرب العالمية الثانية .
شاركت فيها حاملات الطائرات والقوات الخاصة USSOCOM وفوج الطيران160″NIGHTSTALKERS”.اليوم يتكرر الخطر . إيران منهكة ولا تريد مواجهة 3 مدمرات أميركية شرق مضيق هرمز . واشنطن” لاتسعى للتصعيد ” لكنها لن ترفع الحصار البحري.إذا عاد شبح حرب الناقلات قد نرى تدخلاً لضرب الناقلات مجدداُ . سيرتفع النفط إلى 150 دولاراً ويتحول مضيق هرمز لساحة استنزاف تماماً كما حدث في ال80 بعهد ريغان.
في الختام، وبعد سرد ال 3 سيناريوهات المحتمله وبما أن ترامب يبقي كل الخيارات مطروحة برغم أجندته الممتلئة بالمناسبات والانتخابات .هل السيناريو الثالث عملية الإرادة الجادة هو الأقرب لحل أزمة مضيق هرمز ؟وهل يساعد في حل الأزمة الاقتصادية العالمية التي إذا طالت سنشهد تدهور عالمي إقتصادي؟
#عملية#الإرادة_الجادة# مضيق_ هرمز#الحصار_البحري
#ترامب#إيران#أكسيوس#واشنطن
#الجيش_ الأميركي#ABC_NEWS
