واشنطن… تعلن:”سحب 5 آلاف جندي أمريكي، من ألمانيا خلال عام”.
خلافات إيران، تفجر التوتر مع برلين...والكونغرس، يحذر من "إشارة خاطئة لبوتين".

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا خلال 6 الى12 شهراً ، في خطوة تنفذ تهديداً سابقاً للرئيس “دونالد ترامب” وسط خلاف متصاعد مع برلين بشأن الحرب الأمريكية على إيران.
ويمثل العدد المقرر ،سحبه حوالي 14% من إجمالي 36 ألف عسكري أمريكي، متمركزين في ألمانيا ،التي تستضيف مقار القيادة الأمريكية، لأوروبا وأفريقيا، و”قاعدة رامشتاين” الجوية، التي تعتبر أكبر قاعدة ، ومستشفى لاندشتول العسكري، إضافة إلى أسلحة نووية أمريكية .
جاء الإعلان بعد أيام ، من إنتقاد المستشار الألماني،”فريدريش هيرتس” لواشنطن، حيث قال إن:”إيران تُذل الولايات المتحدة ” ، وانتقد غياب استراتيجية أمريكية واضحة في الحرب، التي بدأت 28 فبراير 2026 بعملية” EPIC FURY ” المشتركة مع إسرائيل. وأكد المتحدث بإسم البنتاغون، شون بارنيل أن القرار جاء بعد” مراجعة شاملة لتموضع القوات في أوروبا، واعترافاً بمتطلبات المسرح، والظروف على الارض”.
في برلين وصف وزير الدفاع بوريس بيستوريوس الخطوة بأنها “متوقعة”، لكنه شدد على أن وجود القوات الأمريكية ” في مصلحة ألمانيا وأمريكا معاً”، داعياً الاوروبيين لتحمل “مسؤولية أكبر من أمنهم”.
في المقابل، هاجم ديموقراطيون في الكونغرس القرار.وقال السناتور جاك ريد إن الانسحاب” يوحي بأن التزامات أمريكا تجاه حلفائها تعتمد على مزاج الرئيس”،محذراً من “عواقب لا رجعة فيها عن الأمن القومي. كما أعرب جمهوريان بارزان، هما السيناتور روجر ويكر والنائب مايك روجرز عن “قلق بالغ”، وقالا إن خفض القوات، قبل الأوان،يقوض الردع ويرسل إشارة خاطئة ل “بوتين”.
إن قرار سحب إل5 آلاف جندي, لايعد إنسحاباً كاملاً ،لكنه رسالة سياسية حادة من” ترامب”لحلفاء “واشنطن” ، “الدعم العسكري الأمريكي ليس شيكاً على بياض”.
فيبنما ترى برلين أن الخطوة ” متوقعة” وتدفعها لتعزيز دفاعاتها، يرى خصوم ترامب أنها تفويض متعمد للردع في وجه موسكو.المعركة الحقيقية الآن ليست في ألمانيا، بل في واشنطن، حيث يتصارع الرئيس مع الكونغرس على من يملك حق تقرير مستقبل التموضع العسكري الامريكي في أوروبا ، والنتيجة ستحدد شكل “حلف الناتو” لسنوات قادمة.
#ترامب#واشنطن#ألمانيا
#الكونغرس #إيران#بوتين
#حلف#الناتو
