متفرقات

#الحج_ والعمرة…بين قدسية الفريضة_ وواقع إلاستغلال التجاري…

الحج والعمرة...رحلة إيمانية الى الله...وليست رحلة سياحية.

 


وبإقتراب موسم الحج لهذه السنه، نتمنى من القيمين متابعة أمور وشؤون الحجاج اللبنانين ، بتيسير أمورهم لتحقيق أمنياتهم الدينية، التي يتطلع كل مسلم لإدائها..

الحج والعمرة، ببن قدسية الفريضة، وواقع الاستغلال التجاري ،في أيامنا هذه،كما إن الحج والعمرة، رحلة إيمانية إلى الله، وليست رحلة سياحية.

تعد فريضتا الحج  والعمرة من أعظم الشعائر الدينية في الإسلام. الحج ركن من أركان الإسلام، والعمرة سنة مؤكدة.وكلاهما محطتان أيمنيتان،وتحقيق العبودية الخالصة” لله”تعالى،يتجرد فيها المسلم من زخرف  الدنيا،متجهاً إلى خالقه، ومقصده التوحيد والتجرد” لله”والتقرب منه،وترسيخ مبدأ المساواة بين المسلمين ، على إختلاف أجناسهم وطبقاتهم، إذ يقفون في صعيد واحد ولباس واحد.

قال تعالى: (ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا)”آل عمران 97″.والحج لمن استطاع إليه سبيلا ،والاستطاعة لاتعني أن ترهن بيتك اوتستدين بالربا لتؤدي الفريضة ،قال الرسول علية الصلاة والسلام :”تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب”.

لكن هذه الفريضة أصبحت في السنوات الاخيرة في “لبنان” عبئاً مالياً ثقيلاً على كثير  من الحجاج والمعتمرين.أسعار الحملات ترتفع كل عام بلا مبرر واضح،المغالاة في أسعار الحملات تحت تسميات VIP و5 نجوم حتى أصبح الحج حكراً على الميسورين .

سماسرة التأشيرات  يغالون في الأسعار ،كما إن البعض منهم يبيعون التأشيرات المجانية، لزيادة أرباحهم وبأسعار مضاعفة .علماً،أن بعض الحملات تقدم خدمات رديئة رغم التكلفة العالية ،مثل سكن بعيد ،وجبات سيئة،نقل مزدحم.

لذا فإن المسؤولية مشتركة،على الجهات الرسمية وضع ضوابط لتسعير الخدمات ومراقبة جودتها ،وعلى الشركات أداء مهامها،بخدمة ضيوف الرحمن قبل أن يحقق الربح.أما الحاج فمن حقه أن يختار ما يناسب استطاعته، دون تكلف أو إستدانه ،مسؤولية جماعية لتصحيح المسار.

#حج#عمرة #فريضة.

#الحجاج#اللبنانيين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى