الحرب الأمريكية_الإيرانية…هل يعني “وقف إطلاق النار”،يعني فعلاً “إنتهاء الحرب”؟،أم “حرب مؤجلة”.
ترامب:"إذا أستؤنفت الأعمال العدائية ،تعتبر "حرباً جديدة".

أبلغ الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”:الكونغرس رسمياً في 1 مايو 2026 ،”أن الأعمال العدائية ،والحرب مع إيران قد إنتهت”منذ بدء وقف إطلاق النار في 7 أبريل.
الإعلان قد جاء قبل ساعات، من إنتهاء مهلة ال60 يوماً ،التي يفرضها”قانون سلطات الحرب”لعام 1973, والذي يلزم الرئيس بالحصول على تفويض من الكونغرس، لمواصلة أي عمل عسكري.
تعتبر إدارة ترامب، بما أن القتال الفعلي توقف في 7 أبريل، وأن “الأعمال العدائية ،والقتال توقف بين الطرفين الأمريكي والإيراني “، فبالتالي تسقط المهلة ال60 يوماِ،بما يعني أن الرئيس لايحتاج إلى تفويض.
قال “ترامب” للكونغرس:”لاأحتاج تفويضاً لأن الحرب نفسها توقفت”،كما أعلن ،”إذا استؤنفت الأعمال العدائية، تعتبرحرباً جديدة”، وتبدأ مهلة ال60 يوماً من الصفر ، أي “تصفير العداد”.
رغم إعلان “إنتهاء الحرب” أكد ترامب أن:”التهديد الذي تشكله إيران لايزال كبيراً ،البحرية الأمريكية تواصل حصار الموانىء الإيرانية في مضيق هرمز،بينما طهران تبقي المضيق مغلقاً أمام الشحن العالمي”.
كما أكد ترامب أن:” القوات الأمريكية باقية , بسبب التهديد الذي تشكله إيران،رغم وقف القصف”. كما إنً أمريكا تبقي حشداً عسكرياً ضخما وحصاراً بحرياً على الموانىء البحرية، وقواتها لاتزال منتشرة.
ترامب يستخدم الواقع الميداني أي” توقف القصف” منذ7 أيار، كمبرر قانوني للقول أن الحرب إنتهت. فيرفض طلب تفويض من الكونغرس، لكنه في نفس الوقت ،يبقي التهديد العسكري قائماً ، تحسباً لدولة جديدة.
الديمقراطية يرون أن ترامب يتهرب من مُساءلة الكونغرس ، والجمهوريون يرون أنه يحمي صلاحيات الرئاسة، حول من يملك قرار الحرب، الرئيس أم الكونغرس.؟
وهنا يأتي السؤال ،هل يعني ” وقف إطلاق النار “يعني فعلاً إنتهاء الحرب؟أم حرباً مؤجلة؟
#ترامب#إيران#مضيق_#هرمز
#الكونغرس#الحرب
