أخبار اقليمية

#خاص_nadanewslb:كواليس قرار “ترامب” المفاجىء..لماذا أوقف “الغضب الملحمي” ضد إيران الأن؟ 3 أسباب لم تُقل.

بينما العالم كان يحبس أنفاسه ترقباً لضربة أمريكية جديدة على “إيران”، فجر الرئيس”دونالد_ترامب”قنبلة سياسيةمنذ قليل: “أوقفت مشروع الحرية…والمرحلة الهجومية إنتهت”،لكن خلف كلمة “انتهى”تختبىء قصة كاملة لم تُروً بعد، فهل هو نصر حقيقي أم انسحاب تكتيكي؟.

ماذا أعلن ترامب حرفياً؟

في تصريح ”


عاجل” صدر منذ قليل,أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4نقاط حاسمة:

.1 وقف “مشروع الحرية” الذي وعد به سابقاً ضد إيران تم تجميده.

.2 إستمرار الحصار: رغم وقف التصعيد العسكري ، العقوبات والحصار الاقتصادي على طهران سيستمران.

.3 إعلان النصر:”حققنا نجاحاً عسكرياً باهراِ في حملتنا على إيران”.

.4 نهاية المرحلة الهجومية :نقلاً عن وزير الخارجية “ماركو روبيو”،”الغضب الملحمي ضد إيران إنتهى”.

علماً ،إن إيران لم تبرم اي إتفاق، ومازال “مضيق هرمز” مغلقاً، أمام كل السفن،إشارة إلى عدم تقديم إيران أي تنازلات.

قراءة nada.news الحصرية:3 أسباب خفية وراء “الانسحاب المنتصر”. إعلان ترامب ليس مجرد خبر بل مناورة سياسية معقدة.

مصادر nadanewslb ترصد 3 دوافع أساسية لم تعلن:

.1 السبب الانتخابي الداخلي: ترامب يعرف أن حرباً شاملةمع إيران قبل 6أشهر من الانتخابات تعني نعوشاً لجنود أميركيين وصعوداً بأسعار النفط.”النجاح الباهر” هو المخرج المثالي :يعلن النصر ويوقف الحرب ويكسب أصوات الناخبين الرافضين للمغامرات الخارجية.

.2 السبب الإيراني _رسائل تحت الطاولة: معلومات متقاطعة تشير إلى أن” طهران” أوصلت رسالة حاسمة ل”واشنطن”عبر قنوات عُمانية وقطرية:”أي ضربة جديدة”ستعني إشعال كل جبهات المحور من “لبنان” إلى “اليمن”،ترامب قرر عدم اختبار هذا التهديد.

.3 السبب الاسرائيلي_”خذوا صورة النصر وانسحبوا”،: ضغط رئيس الوزراء “بنيامين_نتنياهو”نجح في الوصول إلى على ضربة أمريكية محدودة تعطي إسرائيل”صورة الردع”التي تحتاجها داخلياً.بعد تحقيق هذا الهدف، لامصلحة لأمريكا بالتورط أكثر.

ماذا بعد؟ سيناريو ال48 ساعة قادمة ، الكرة الأن أصبحت في ملعب طهران بالكامل، وأمامها خياران أحلاهما مُر:

.1 خيارالصمت : إذا لم ترد إيران، سيترجم ذلك عالمياً ك”رضوخ” وقبول برواية” انتصار ترامب”، ممايضعف موقفها التفاوض.

.2 خيار الرد المدروس: اي رد إيراني، حتى لو محدود،سيعطي ترامب الذريعة للعالم : “أنا أوقفت الحرب وهم من خرقوا التهدئة”.

.3 لبنان في قلب المعادلة: أي تصعيد إيراني قادم سيكون عبر أذرع المحور، و”حزب_الله” هو رأس الحربة.لذلك “بيروت”تترقب موقف طهران أكثر من إي عاصمة أخرى.

خلاصة المشهد: ترامب لم ينهِ الحرب، بل جمدها بشروطه.أعلن “انتصاراً” “ليمنع الهزيمة”. والأيام القادمة ستكشف إن كانت طهران ستبتلع هذا الطعم السياسي أم ستُفجر الرقعة.

برأيك، من ربح جولة “الغضب الملحمي”؟ ترامب الذي أعلن نهايتها، أم إيران التي لم تغير موقفها؟شاركنا تحليك على واتساب nada.news

تحليل خاص_ ندا_ رئيسة تحرير nadanewslb

#ترامب#ايران#عاجل#الغضب_ الملحمي

#مشروع_الحرية#خاص_nadanewslb

#أميركا#حزب_الله

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى