أخبار اقليمية

بحبح:”إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار بغزة منذ إتفاقية 9 أكتوبر”

ماذا كان دور بحبح في عملية إطلاق النار في غزة؟

ما الذي حدث بعد 9 أكتوبر في غزة؟
إسرئيل خرقت وقف إطلاق النار بغزة منذ إتفاقية 9 أكتوبر.

بعد الدمار الشامل،والإبادةالجماعية،وسياسة التجويع والمجاعة المفتعلة ،ومطاردة الغزيين في أماكن نزوحهم ،وسفك دماء الأبرياءعلى يدالجيش الإسرائيلي .

ومن بعد جولات من المباحثات والمفاوضات،كانت تارةً مخادعة وتارةً دموية،وبدون تحقيق إسرائيل لإي نصر سياسي،تم التوصل الى إتفاقية9 أكتوبر.

لكن هذة الإتفاقية لم تحقق أي إيجابية فعلية على الأرض. فالخروقات لم تتوقف،وتمويل الإعمار،لشعب وقطاع غزة لم يصل منذ توقيع الإتفاقية،ولم تلتزم إسرائيل بإي بند من بنودها.

إسرائيل كانت أول من خرق وقف إطلاق النارفي غزة منذ إتفاقية 9 أكتوبر.
إستضافت قناة الحدث مؤسس ورئيس منظمة الأمريكيين من أجل السلام العالمي من واشنطن ،الدكتور بشارة بحبح.

وكشف بحبح خلال المقابلة عن تفاصيل ماحصل بعد 9 أكتوبر فيما يخص الوضع في غزة،وتأثير خرق وقف إطلاق النار على المدنيين،وموقف إسرائيل من إتهامات الخرق.

صرح بحبح:”الوضع في غزة مأساوي.وبعد أشهر من إتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقبل عدة أيام قال نتنياهو:(ان المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة إمتدت من 51 إلى 60 بالمئة).

وهذا يعتبر خرق لوقف إطلاق النار لإتفاقية 9 أكتوبر من العام الماضي.وهذا يعني إعتراف منه بأنه هو الذي خرق إتفاقية خرق وقف إطلاق النار”.

وحسب معلوماتي، حماس لم تقم بخرق وقف إطلاق النار باتجاه الإسرائيلين منذ 9 أكتوبر لغاية الآن”.
كما أكد بحبح:”ولأكون واضحاً وصادقا،أنا أريد أن أرى حماس خارج غزة،وأن لا يكون لها دور في غزة.

لأنه في نهاية المطاف، إذا كان لناالخيار بين حماس والشعب في غزة.(فالشعب هو ما يهمنا).حماس هي جهة عسكرية سياسية،وليست الهدف في نهاية المطاف.الشعب الفلسطيني في غزة، ووجوده في غزة، وإعمار غزة،هو الهدف الأساسي

هذة أول مشكلة.أما المشكلة الثانية التي أراها،ان إسرائيل لم تقم بتطبيق الفترة الأولى من وقف إطلاق النار.إنني أتطلع إلى الأمور البديهية الأساسية وليست العسكرية.”

تأثير خرق وقف إطلاق النار على المدنيين في غزة.

تساءل بحبح:”لماذا تحجب إسرائيل دخول المواد الغذائية إلى غزة؟.قائلاً،دخول هذه الموادالتي كان من المقرر دخول 600 شاحنة يومياً إلى غزة.حالياً يدخل 300 شاحنة فقط يومياً. الناس جياع في غزة،ولا يستطيعون شراء الطعام “.

أعرب بحبح بأن:”قيام إسرائيل في خرق إطلاق النار شبه يومي مرفوض وغير مقبول.بغض النظر عن الكلام عن حماس.من وجهة نظر حماس يقولون:(إن كنتم تريدون مني أن أسلّم سلاحي،أول شيءإضمنوا سلامتي،إضمنوا سلامة الشعب الفلسطيني في غزة،أوقفوا

إسرائيل من خرق وقف إطلاق النار)”.

أضاف بحبح:”المشكلة هنا’بأننا نركز على الجانب الفلسطيني، ولا نركز على الجانب الإسرائيلي.والمهم هنا لقد قال لي عدة قادة من حماس:(أنهم على إستعداد لتسليم سلاحهم، إلى جهة فلسطينية عربية).

حتى إنه إحدى قادتهم قال لي:(أنه مستعد تفجير هذه الأسلحة،أمام كل كاميرات العالم’ ليثبتوا بأن حماس لديها النية بتسليم سلاحها)، وأنا مقتنع بأن حماس جادة بتسليم سلاحها.ولكن مشكلتها ليس لديها الثقة بالجانب الإسرائيلي.

والإلتزام بإي إتفاقيةتشمل نزع سلاح حماس.وهي تعني بأنها إذا سلمت سلاحها إلى جهة عربية فلسطينيةسوف تترك وتتعرض لخروقات إسرائيلية.”

إستكمل بحبح:”من الطبيعي، وكما تبين منذ يومين،إن إسرائيل بإستطاعتها الوصول لأي قائد في أي لحظة وقتله في غزة. وما يجري حالياً هو عبارة عن إعادة تعريف المواقف.حماس تعني بالقول أن هذا موقفي من نزع السلاح.وهو أ، ب، ج،

ومجلس الأمن يقول نفس الكلام.ومن وجهة نظري،لا يوجد صلاحية لمجلس الأمن، سوى بالحوار مع حماس إذا كان جدياً بتطبيق الإتفاقية، وصنع القرار.وفي نهاية المطاف،صنع القرار هو في الولايات المتحدة الأمريكية،وهو قرار أمريكي.”

كما ذكر بحبح:”إذا أمريكا لم تجبر إسرائيل بالإنضباط بوقف إطلاق النار، وبدء الإنسحاب،وعلى ذلك يتم نزع سلاح حماس وإلا لن يتم أي شيء.وحالياً، أنا لا أرى إهتمام أمريكي يتعلق بإجبار إسرائيل على الإنضباط، وبذلك تقوم حماس بنزع السلاح.

نحن حالياً، موجودين في دوار لا نهاية له، للأسف الشديد”.

ماهو الدور الذي لعبه بحبح في عملية وقف إطلاق النار؟

أكد بحبح:”بغض النظر عن وجهة نظر حماس بالموضوع.كان لي دور في عملية وقف إطلاق النارفي غزة.والوصول إلى إتفاقية 9 أكتوبر.كما إنني أرى إن دور مجلس السلام أصبح عدة مجالس. لقد كان مجلس السلام رئيسي.أصبح اليوم إضافة على مجلس

سلام لقطاع غزة،وليس مخولاً بمعنى أن ليس لدية المقدرة على العمل وتطبيق قرارات على الأرض”.

كما إستأنف بحبح:”من هذا المنطلق، أنا تكلمت قبل قليل عن “الفلوس” التي وعدت بها غزة. ولم يصل منها “سوى مئة مليون دولار” من دولة الإمارات فقط لا غير.وهذا يعني كانت وعود وليس “فلوس م. كما إنني سمعت تقرير،بأنها لم تصرف

لم تصرف،ولا يوجد شيء يصرف”.

حالياً، إهتمام الولايات المتحدة ليس في غزة. إهتمامها بإيران والصين ومناطق أخرى في العالم. وتخويل مجلس السلام بغزة، يعني لغاية الآن، أنا لا أعرف بأنه تم عقد أي إجتماع لمجلس سلام لغز. وهناك شخص اسمه “ملادينوف” وهو

ديبلوماسي مرموق.ولديه شعبية من الناس تحبه وتحترمه. ولكن في الوقت نفسه إذا لم يعطى وسائل لتنفيذ خطط غزة على الأرض .فهو يعتبر”مجلس سلام على الورق”.

وقال بحبح:”هناك عدة أمور تتعلق بنزع سلاح لحماس .

الأمر الأول-حماس تقول:(إن نزع السلاح مرتبط بإنسحاب إسرائيل من قطاع غزة.أو من المنطقة التي تسيطر بها إسرائيل).

والتقارير التي نراها وبإعتراف “إسرائيل “هذه المنطقة توسعت لصالح إسرائيل ولم تتقلص.

كما تضيف حماس:(إن نزع سلاحها سوف يكون ضمن إطار لقيام دولة فلسطينية ولا يوجد كلام بتاتاً عن قيام دولة فلسطينية خاصة من قبل الجانب الأمريكي). للأسف الشديد. كما إنه ليس هناك إهتمام من قبل الجانب الأمريكي بنزع سلاح حماس.

وماهي الضمانات، يعني إتفاقية 9 أكتوبر لوقف إطلاق النار”.

هل ستكون “غزة”ضمن المعادلة الإيرانية الأمريكية الاسرائيلية؟

ذكر بحبح:”هناك 4 دول ضامنة لوقف إطلاق النار ،وتم خرقه شبه يومياً من قبل إسرائيل”.تساءل بحبح:”ماهي الخطوات التي اتخذتها هذة الدول لوقف خرق إطلاق النار من قبل إسرائيل؟ لم يحققوا شيء!إذاً ضمانات 9 أكتوبر من الأربع دول

لم تؤدي إلى نتيجة.إذاً فماهي الضمانات إذا قامت حماس بتسليم سلاحها،من أي إعتداءات إسرائيلية، على عناصر وقيادة حماس وكوادرها.

غزة ليست في المعادلة الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.أما “حزب اللة”فهو موجود في المعادلة.غزة وحماس ليسا في المعادلة”.

قال بحبح:”أما من جهة حماس، لن تقوم بالتوقيع على إتفاقية في قطاع غزة. دون أن يتم وقف إطلاق نار كامل في إيران.تشعر حماس بأنها مرتبطة بإيران. حتى إنني ذكرت هذا الكلام العام الماضي، عندما قامت إسرائيل والولايات

المتحدة بهجوم على إيران.وحماس قامت عليَّ “وبدأووا بتهديدي”.وأكرر نفس الكلام حماس لن توافق على أي إتفاقية تعرض عليها بالنسبة لغزة. مادام الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مازال قائماً.ولقد تعرضت أنا

للتهديد،ولكنني “مازلت حياً”.وأقول “حماس حاولت قتلي ، والموساد حاول قتلي” لكن الحمدللة، أنا عايش”.

هل حماس تنوي بإعادة فتح جبهة ضد إسرائيل داخل منطقة 40%؟

أوضح بحبح”:أن الغزيين يتواجدون في 40% من القطاع. الذي يبلغ طوله 31 وعرضه بين 6 إلى 12 كلم.ولو أخذنا 40% من منطقة الساحل. ورمينا حجراً أو رصاصة لا بد من أن يصاب إنسان.

من سيقتل مجلس السلام إذا قام بنزع السلاح بالقوة؟.سيقتل شعب غزة ،شعب غزة موجودين مثل “الخراف”محجوزين بموقع لايستطيعون الخروج منه.وأكيد هذا ليس حلاً بل هو تهديد. ولكن بنفس الوقت ومن وجهة نظر حماس،وأنا لا أتصور بأن تقوم

حماس بإعادة فتح جبهة ضد إسرائيل داخل منطقة ال40%. لماذا؟لإن عدد القتلة سيكون باهظ جداً، والشعب الغزاوي سيكون الضحية. وحماس لن تقود حرب”.

ختم بحبح ملخصاً “:” غزة ليست في المعادلة في المعادة الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

حزب اللة موجود في المعادلة . غزة وحماس ليسا في المعادلة.

حماس لن توقع على إتفاقية في قطاع غزة دون أن يتم وقف إطلاق نار كامل في إيران.

تشعر حماس بأنها مرتبطة بإيران، وأنا ذكرت هذا في العام الماضي.عندما قامت إسرائيل والولايات المتحدة بالهجوم على إيران.

حماس لن تقوم بموافقة على إي إتفاقية تعرض عليها بالنسبة لغزة. مادام الصراع الأمريكي الإيراني الإسرائيلي قائم.

والحمد للة أنا عايش”.

إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار بغزة منذ إتفاقية 9 أكتوبر. هل ستلتزم إسرائيل بعدم خرق إطلاق النار في ،غزة ولبنان؟

‏#غزة

#الحدث

#بشار-بحبح

#إتفاقية-9-أكتوبر

قراءة 4 دقائق

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى