اتفاقيات إبراهيم 2020:ماهي الدول الموقعة،ولماذا أثارت الجدل؟

اتفاقيات إبراهيم 2020: ماهي الدول الموقعة، ولماذا أثارت الجدل؟
اتفاقيات إبراهيم 2020: سؤال عاد للواجهة مع كل تطور في ملف التطبيع الإسرائيلي.والأحداث
التي نشهدها اليوم والحرب القائمة بين أمريكا وإسرائيل وإيران.
اتفاقيات إبراهيم 2020 .الإتفاقيات هي سلسلة تفاهمات أُبرمت برعاية
أمريكية بين إسرائيل و4 دول عربية. وفتحت باب علاقات
دبلوماسية واقتصادية مباشرة.لكنها واجهت رفضاً واسعاً لإرتباطها
بالقضية الفلسطينية.
ماهي اتفاقيات إبراهيم ولماذا
سميت بهذا الاسم؟
اتفاقيات إبراهيم 2020، هي اتفاقيات تطبيع علاقات دبلوماسية كاملة
بين إسرائيل ودول عربية. تشمل فتح سفارات، رحلات جوية مباشرة،
تعاون اقتصادي وتكنولوجي وأمني.سميت” إبراهيم” تيمناً بالنبي
“إبراهيم “المشترك بين الأديان الثلاثة، في إشارة لرسالة السلام
المزعومة. تم الإعلان عنها بين أغسطس وديسمبر 2020. وهي أول
موجة تطبيع عربية مع إسرائيل، منذ اتفاقيتي السلام مع مصر 1979
والأردن 1994.
الدول الموقعة وتاريخ التوقيع.
4 دول وقعت الاتفاقيات بشكل منفصل لكن تحت مظلة واحدة:
الإمارات -العربية المتحدة:15 أغسطس 2020.
مملكة البحرين: 11 سبتمبر 2020.
السودان:23 أكتوبر 2020.
المغرب: 10 ديسمبر 2020.
كل اتفاق تضمن التزاماً متبادلاً بإقامة علاقات كاملة وتبادل السفراء.
لماذا اُبرمت الاتفاقيات؟
الأسباب المعلنة كانت مزيجاً من المصالح:
1- اقتصادياً : فتح أسواق أسرائيلية للتكنولوجيا المتقدمة للاستثمار
الخليجي والعربي.
2- أمنياِ: بناء محور مشترك لمواجهة التهديدات الإقليمية، خصوصاً
الملف الإيراني.
3- سياسياِ: مبادرة أمريكية لكسر الجمود في التطبيع العربي
الإسرائيلي خارج مفاوضات مع الفلسطينيين.
من مع اتفاقيات إبراهيم ولماذا؟
المؤيدون الأساسيون كانوا: الحكومات الموقعة التي رأت فيها فرصة
للتنويع الاقتصادي، وجذب التكنولوجيا والاستثمار.
أيضاً الولايات المتحدة: إعتبرت إدارة:” ترامب “الاتفاقيات إنجازاً
دبلوماسياًِ تاريخياً.
كذلك بعض مراكز الفكر: ترى أن التطبيع قد يضغط لإحياء مفاوضات
السلام، أو يخلق واقعاً جديداِ يدفع الأطراف للتسوية.
من ضد الاتفاقيات ولماذا؟
1- الفلسطينيون: السلطة التنفيذية وحماس وصفتاها ب” الطعنة في
الظهر”.اعتبروها تجاوزاً لمبادرة السلام العربية 2002 .التي تشترط
الانسحاب من الاراضي المحتلة مقابل التطبيع.
2- إيران وحلفاؤها: رأوا فيها توسيعاً للنفوذ الإسرائيلي في الخليج
والمنطقة.
موقف السعودية:العامل الحاسم السعودية لم توقع على
الاتفاقيات، وموقفها بقي العامل الأهم. ولي العهد الأمير محمد بن
سلمان صرح لفوكس نيوز سبتمبر 2023 أن” التطبيع مع إسرائيل
سيحصل، لكننا نحتاج لحل القضية الفلسطينية أولاً”.كذلك، بعد 7
أكتوبر 2023 أكدت وزارة الخارجية السعودية أن التطبيع متوقف
حتى قيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس
الشرقية.
إن الثقل السعودي السياسي والديني يعني أن أي تطبيع واسع عربياً
يبقى معلقا على موافقتها.
لبنان والتفاوض غير المباشر:هل
يصل للتطبيع؟
لبنان سلك مساراً مختلفاً. منذ 2020 يجري تفاوضاً غير مباشر مع
إسرائيل لترسيم الحدود البرية والبحرية برعاية أمريكية أممية. اتفاق
ترسيم الحدود البحرية 2022 أثبت أن الاتفاق التقني ممكن بدون
تطبيع سياسي.لكن الانتقال للتطبيع الكامل يصطدم بعائقين:
حزب الله: يرفض أي تطبيع ويعتبره خيانة للمقاومة، ويمتلك نفوذاً
يمنع هذة الخطوة.
الإجماع اللبناني الرسمي:كل الحكومات أكدت الالتزام بمبادرة السلام
العربية.أي لاتطبيع قبل حل الدولتين.
لذلك المفاوضات غير المباشرة قد توصل لاتفاقات حدودية
واقتصادية.لكن سلاماًِ وتطبيعاً كاملاً مثل اتفاقيات أبراهيم يبقى
مستبعداً حالياً.
اتفاقيات إبراهيم 2020 غيرت خريطة التطبيع في
المنطقة.لكنها بقيت محدودة.مستقبلها مرتبط بموقف المملكة العربية
السعودية. بينما مسار لبنان يبقى تقنياً تفاوضياً بعيداً عن العلاقات
الكاملة بسبب موقف حزب الله والإجماع الوطني على ربط التطبيع
بالقضية الفلسطينية.
المصدر الرسمي: نصوص الاتفاقيات منشورة على موقع وزارة
الخارجية الامريكية:
https://www.state.gov/the-abraham/-accords
#فوكس-نيوز#ترامب#إسرائيل#أمريكا
#اتفاقية-إبراهيم-2020
#التطبيع-مع-إسرائيل
القراءة 3 دقائق
27/5/2026
ِ
