كلية الهندسة (٢) تستضيف ندوة حول “أزمة الطاقة” ضمن مشروع SERMED

استضافت كلية الهندسة – الفرع الثاني ندوة ضمن مشروع
SERMED ناقشت أزمة الطاقة في لبنان،
وذلك بمشاركة أكاديميين ومهندسين وقادة صناعيين.
دور الجامعات في مواجهة تحديات الطاقة
افتتحت مديرة الفرع الدكتورة كارين القسيس الندوة،
وأكدت «دور الجامعات في الربط بين السياسات والتكنولوجيا والمشاركة
المجتمعية لمواجهة تحديات الطاقة في لبنان».
تحول الطاقة في لبنان: من التحديات إلى الفرص
بعد ذلك، قدمت الدكتورة سابين سعد الجلسة الأولى بعنوان
«تحول الطاقة في لبنان: من التحديات إلى الفرص»،
وعرضت فيها واقع القطاع، بما في ذلك محدودية إمدادات الكهرباء اليومية
من شركة الكهرباء اللبنانية والاعتماد على مولدات الديزل المكلفة،
كما عرضت نماذج واقعية لشبكات الطاقة المصغرة، كدليل على أن
الطاقة الشمسية اللامركزية تُعيد تشكيل مشهد الطاقة في لبنان.
كفاءة الطاقة ومعايير الاستدامة
من جهته، ناقش مدير فرع لبنان في الجمعية الأميركية لمهندسي التبريد
والتدفئة وتكييف الهواء «ASHRAE»،
المهندس جاك غصن، دمج ممارسات الطاقة المستدامة
في معايير الجمعية، مشددًا على أهمية معايير كفاءة الطاقة ودور
المهندسين في دمج الاستدامة في أنظمة المباني والعمليات الصناعية.
إعادة تدوير البلاستيك والابتكار المستدام
أما العرض الثالث، فقدمه مدير البحث والتطوير والابتكار في شركة
INDEVCO، الدكتور آلان عقيقي،
وركز فيه على «ما وراء النفايات: إعادة تدوير البلاستيك»
باستخدام مواد مُحسّنة لتوفير كميات كبيرة من الطاقة ومنع انبعاث
آلاف الأطنان من ثاني أكسيد الكربون مقارنةً بالحرق.
كما سلط الدكتور عقيقي الضوء على التعاون المستمر مع
الجامعة اللبنانية بهدف دفع عجلة الابتكار المستدام.
كفاءة الطاقة والطاقة الشمسية في الصناعة اللبنانية
وقدمت المهندسة الميكانيكية جويس سعادة الجلسة
الختامية بعنوان «تجاوز الأزمة: كفاءة الطاقة العملية
والطاقة الشمسية في الصناعة اللبنانية»، إذ عرضت دراسات
حالة من قطاعات سكنية وتجارية وصناعية.
وأكدت المهندسة سعادة «أهمية الحلول الهندسية العملية، المدعومة
بالبيانات والجدوى المالية، لمساعدة الصناعات اللبنانية على
تجاوز أزمة الطاقة».
واختُتمت الندوة بحلقة نقاش مفتوحة وتبادل وجهات النظر حول
الإصلاح والابتكار والتطبيق العملي.
المصدر: وزارة الطاقة.
“`